|
رؤية
المدارس حول الاختبار التحصيلي
د / خالد بن
صالح الدعيلج
===============
تسعى
العديد من الجامعات إلى التعرف على المستوى الحقيقي لتحصيل الطالب التراكمي
في مواد (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء،الإنجليزي) التي درسها في
المرحلة الثانوية.ويقوم المركز الوطني للقياس والتقويم باختبار الطالب
لمعرفة مدى إتقانه للمهارات والمعارف المطلوبة للجامعة ذات العلاقة.وقد
اعتاد بعض الطلاب الالتحاق بدورات تنشيطية في الفترة الفاصلة بين الاختبار
النهائي للصف الثالث الثانوي وموعد الاختبار التحصيلي.إن مثل هذه الدورات
التنشيطية مفيدة جداً في حال كون هذه المهارات والمعارف حاضرة لدى
الطالب.أما إذا كان الطالب قد انقطعت علاقته بها بمجرد الانتهاء من
الاختبارات الفصلية النهائية؛فإن من الصعب جدا استعادة هذه المعارف
والمهارات المتعددة والكثيرة في وقت قصير،وذلك على فرض كون الطالب قد كان
متقنا لها في وقتها.أما إذا كان الطالب لم يتقنها تماما في حينها فهذه قضية
أخرى.
لقد حرصت مدارس الأنصار على إعداد الطالب للتعاطي مع الاختبار
التحصيلي من خلال محاور أساسية انطلاقا من قوانين التعلم المتعارف عليها في
علم النفس التربوي.وتتلخص
هذه المحاور فيما يلي:
1.
تفعيل
دور الطالب ليكون محور العملية التعليمية ويصبح متعلما نشطاً،وذو دور فاعل
في الحصة،وبالتالي يبقى أثر التعلم لفترة أطول وبصورة أرسخ.
2.
التشديد على إتقان الطالب للمهارات والمعارف عندما تدرس له لأول مرة.
3.
قياس
مستوى تحصيل الطالب للمهارات والمعارف في الفصل الدراسي من خلال اختبارات
متعددة ،وتقويم هذا التحصيل في حينه.
4.
التشديد على ربط مفردات المادة الواحدة
خلال المرحلة الثانوية من خلال ربط ما يتم تدريسه بأساسيات المادة التي تم
تدريسها في الفصول السابقة وذلك من خلال خطة منظمة طوال الفصول الدراسية
الستة قدر الإمكان.
المزيد
عدد زوار
الملف
|